S5 Ameritage Medical - шаблон joomla Продвижение
خشونة الركبة

 خشونة الركبة مرض ينتج عن تآكل الغضاريف الناعمة التى تغطي سطح المفصل و التى تساعد على نعومة الحركة. حيث يحدث أولا ضعف فى تماسك هذه الغضاريف مما يؤدي الى تشقق سطحها ثم تبدأ تتآكل تدريجيا الى أن يصبح سطح العظمة عاريا من الغضاريف التى تحميه. و يصاحب هذا التآكل إلتهاب فى الغشاء المبطن للمفصل (الغشاء السينوفي) و هو المسئول عن إفراز السائل الذى يساعد على تزييت سطح المفصل و هذا الإلتهاب يؤدي الى حدوث إرتشاح (تجمع الماء) بالركبة و تورمها.

خشونة الركبة (تآكل الغضاريف)

 

أسباب خشونة الركبة:

هناك عوامل عديدة تساعد على حدوث خشونة الركبة:

  • الوراثة: حيث أثبتت عدة دراسات وجود عوامل وراثيه تساعد على حدوث الخشونة و ان إحتمال حدوث خشونة يزداد اذا كان الوالدين يعانيان من الخشونة.
  • الوزن الزائد: و هو من أهم العوامل التى تؤدي الى خشونه الركبة و لا سيما فى مصر و العالم العربي و خاصة فى السيدات. حيث أن الوزن الزائد يمثل حملا زائدا على سطح غضاريف المفصل.
  • تقوس الساقين: حيث يؤدي ذلك الى حدوث تحميل زائد على أجزاء محدده من المفصل.
  • العمر: تزداد الغضاريف ضعفا مع تقدم العمر و بالتالي تزداد فرصة حدوث الخشونة مع تقدم العمر.
  • جنس المريض: بعد سن الخمسين تزداد نسبة الإصابة بالخشونة فى السيدات أكثر من الرجال.
  • إصابات الركبة: حدوث إصابات بالركبة مثل الكسور و حدوث قطع بالأربطة أو الغضاريف الهلاليه يساعد على حدوث الخشونه إذا لم يتم علاجها بصورة سليمة مبكرا.
  • الإجهاد المتكرر للركبة: مثل الإكثار من هبوط و صعود السلالم و الجلوس لفترات طويلة فى وضع القرفصاء
  • الأمراض الروماتيزمية: مثل الروماتويد و النقرس تؤدي الى الخشونة فى الحالات المتأخرة.

 

أعراض خشونة المفاصل:

الألم: وهو الشكوى الأساسية و عادة ما يزداد الألم تدريجيا مع تدهور المرض, و يزداد مع المجهود مثل صعود السلالم. فى الحالات المبكرة لا يوجد ألم إلا أثناء المشي و الحركة و لكن فى الحالات المتأخرة قد يكون هناك ألم حتى أثناء الجلوس أو النوم و يكون هذا عادة بسبب التهاب الغشاء المبطن للمفصل. و من المهم تحديد سبب الألم بدقة لوصف العلاج المناسب له, فقد يكون الألم نتيجة أحد العوامل التالية:

- إلتهاب الغشاء المبطن للمفصل     - وجود قطع بالغضروف الهلالي

- إحتكاك العظام ببعضها              - وجود الزوائد العظمية

تورم بالركبة: نتيجة التهاب الغشاء المبطن للمفصل و ووجود إرتشاح (مياه) بالركبة.

نقص مدى حركة المفصل: بحيث يصبح المريض غير قادر على ثني أو فرد الركبه لآخر مدى لها.

تقوس الساقين: يحدث هذا التقوس نتيجة تآكل الغضاريف فى جهة واحدة من الركبة (عادة الجهة الداخلية) أكثر من الجهة المقابلة. و زيادة التقوس تؤدي الى زيادة التحميل على الجزء المتآكل بالفعل و زيادة التقوس بصورة أكبر.

 

التشخيص:

عادة ما يتم تشخيص خشونة الركبة بالكشف الدقيق على المريض لتحديد أسباب الألم و درجة تأثر المفصل و مدى الحركة به.  و يكفي عمل أشعات عادية على الركبة للتأكد من صحة التشخيص و درجة الخشونة حيث تظهر الأشعه وجود ضيق فى المسافة بين عظام الركبه نتيجة تآكل الغضاريف بينها و وجود زوائد عظميه.

للرنين المغناطيسي

و قد يتم اللجوء للرنين المغناطيسي فى قليل من الأحيان إذا كان هناك شك فى وجود إصابات أخرى أخرى بالركبة تتسبب فى الالم أكثر من الخشونة. كما قد يتم اللجوء لبعض تحاليل الدم إذا كان هناك شك فى وجود مرض عام مثل الروماتويد او النقرس.

 

العلاج:

يمكنك مشاهدة حوار تلفزيوني عن خشونة المفاصل

كان من المتعارف عليه فيما مضى أن خشونة المفاصل و خاصة الركبة مرض ليس له علاج و أنه أحد اعراض تقدم السن. إلا أن هذا المفهوم قد تغير فى السنوات الأخيرة بعد أن أصبح فى متناول العلم الحديث علاج معظم حالات خشونة الركبة. و لكن هذا العلاج لا يعني بالضرورة أن تعود الركبة الى حالتها الطبيعية تماما و لكن المقصود ان يتم علاج الألم و يستطيع المريض ممارسة حياته بصورة طبيعية. المهم هو التشخيص السليم لتحديد سبب الألم عند المريض, إذ أنه ليس كل من يتقدم فى السن يصاب بالخشونة و ليس كل مريض بالخشونة يعاني من نفس الألم. و ينقسم علاج خشونة الركبة بصفة عامة الى علاج تحفظي (غير جراحي) و علاج جراحي.

 

العلاج التحفظي (الغير جراحي):

و يتم اللجوء له دائما أولا و خاصة فى الحالات المبكره من الخشونة. و يشمل العلاج التحفظي ما يلي:

  • تغييرات فى أسلوب الحياة و ذلك لتقليل الأحمال على مفصل الركبه و ذلك عن طريق التعليمات العامة للخشونة و هى مهمة للغاية.
  • الحقن الموضعية فى المفصل .
  • الكمادات و الدهانات الموضعية.
  • الأدوية: و هي تساعد على تقليل أعراض المرض حسب حالة المريض و قد تشمل:
    • الأدويه المسكنة و المضادة للألتهابات مثل الأسبرين و الباراسيتامول لتقليل الألم و التورم خاصة خلال نوبات الالم الحادة للسيطرة عليها. ولابأس أن يستمر المريض على جرعات مخفضة منها ما بين تلك النوبات ولفترات محدودة. أما الإفراط فى إستخدامها فقد يؤدى الى أعراض جانبية و لا سيما على المعدة.
    • مواد الجلوكوزامين و الكوندرويتين سلفات و هى مواد قد تفيد فى الحالات المبكرة فى تقليل الألم و التورم. و عادة ما يحتاج العلاج بهذه المواد عدة شهور ليعطي نتائج جيدة.

 

س: هل تناول الكالسيوم يفيد فى علاج الخشونة؟
ج : لا يفيد تناول الكالسيوم فى علاج الخشونة على عكس حالات هشاشة العظام

 

  • العلاج الطبيعي : و هو مفيد لتقليل الألم و تقوية عضلات الركبة و تحسين مدى حركة المفصل. و العلاج الطبيعي قد يشمل الموجات القصيرة أو فوق الصوتية ، أو أشعة الليزر، بالإضافة للتمارين الرياضية لتقوية عضلات الفخذ.
  • استخدام عكاز: قد يحتاج المريض إلى استعمال عصا خفيفة فى اليد ، يتوكأ عليها عند السير لمسافات طويلة نسبيا و ذلك لتقليل الحمل من على الركبتين ، فمن الثابت علميا أن الوزن الساقط على الركبة يقل بدرجة ملحوظة عند استعمال عصا للتوكأ.
  • التغذية السليمة

 

العلاج الجراحي:

و يتم اللجوء له إذا فشل العلاج التحفظي فى التغلب على أعراض المرض و لاسيما فى الحالات المتأخرة. و قد يشمل العلاج الجراحي أحد الطرق التاليه و التى تتحدد بناء على حالة المريض:

 

علاجات تجريبية:

يبجث العلماء دائما عن طرق جديدة لعلاج خشونة مفصل الركبة بصورة أفضل. و من العلاجات الواعدة فى هذا المجال هو العلاج بالخلايا الجذعية و حقن الركبة بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية  و إن كانت لا تصلح للحالات المتأخرة من الخشونة.

الاتصال بنا

إذا كان لديك أي أسئلة أو إقتراحات فأرجو إرسالها بإستخدام هذا النموذج مع مراعاة أنه لا يمكنني الوصول لتشخيص أو تقييم لحالة أي مريض من مجرد الوصف بالرسالة. كما يمكنك مراسلتي على البريد الإلكتروني : info@hip-knee.com

تابعنا على صفحاتنا